Yahoo!

حروب سلفية.. بسيوف خلفية!

كتبها مصطفى فرحات ، في 5 أكتوبر 2011 الساعة: 20:35 م

 

 

 

حروب سلفية.. بسيوف خلفية!

مصطفى فرحات

 

 

أدى انتشار الأسبوعيات "الدينية" في الجزائر قبيل سنوات خلت إلى بروز ظاهرة الصراع الفكري وإحياء النزاعات القديمة التي دونها كُتّاب المقالات ومصنفو الملل والنحل التي افترق عليها العالم الإسلامي. وبعد أفول "موضة" الأسبوعيات الدينية نقل الكُتّاب معاركهم إلى أرضية اليوميات: يُحيوون فيها ما اندثر من الصراعات وينبشون التاريخ ويقرأونه بشكل منهجي حينا، عشوائي في أكثر أحايينه، بعين أيديولوجية لا هدف أمامها سوى تشويه صورة "الآخر" الذي تُلصَق به أبشع الأوصاف لأنه تبنى عقيدة أو رأيا يخالف ما عهده الكاتب.

بهذا النَّفس شهدنا، ولا نزال، كتابات تجعل من السلفية، أو الأشعرية أو الصوفية، وقودا لحرب حول أحقية هذا المذهب أو ذاك بالاتّباع، أو بالأحرى التقليد، مقابل تسفيه رأي الخصوم، بطريقة تستدعي الماضي بشكل مأساوي، وبصورة مُجحفة، واصمةً المذهب المخالف بالضلال والإجرام، في حين أن هذه الصراعات لا تجد لها صدى في واقع الناس المعيش، حيث تحلم "الأغلبية الصامتة" بآفاق أرحب من الحرية والاحترام والعيش الكريم والمشاركة في صناعة القرار والاستفادة من الثروات، ولم يخطر ببالها أبدا أن تتخندق ضد مذهب ما أو تتبنى مقولات كلامية يصعب إدراكها حتى على المختصين بسبب تعقيدها وتطورها في بيئات ثقافية مليئة بالصراعات والتناقضات.

في سياق العودة إلى التراث، اختار كل كاتب مذهبه، وشرع يحاكم الآخرين بمنطق مُنبتّ عن كل السياقات التي نشأت فيها المذاهب والتيارات، والتي كان أغلبها نتاج صراع سياسي وموروث فكري معقد يخالف بساطة الإسلام نفسه. واستدعت كل نحلة سلفها من العلماء والكتّاب من أجل استنساخ مقولاتهم وصراعاتهم رغم أن بعض أولئك العلماء تجاوزوا ما كتبوه هم أنفسهم في محطات من حياتهم.. ومن ذلك ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية حول تكفير المخالف في أيامه الأخيرة بقلعة تدمر، أو عندما التقى ابن المطهّر الحلّي الذي رد عليه بموسوعته "منهاج السنة النبوية" كما نقل الإخباريون مثل ابن حجر العسقلاني، أو رأي الإمام السبكي في ابن تيمية، وهو الذي صنف مؤلفات في الرد عليه، أو حتى كلام الذهبي في مخالفيه في "سير أعلام النبلاء"، وما قاله في ابن تيمية وخصومه في "ذيل تاريخ الإسلام".

لم يتحدث كتّابنا المتعصبون لابن تيمية عن رؤيته الفريدة في ضوابط التعامل مع المخالف وعلاقة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصفات لعلاج أنيميا الصداقة!

كتبها مصطفى فرحات ، في 26 مايو 2011 الساعة: 21:42 م

وصفات لعلاج فقر الصداقة!

  • علاج أنيميا الصداقة يماثل علاج فقر الدم: كبسولات الحديد، لتصنع درعا لقلبك!

 

تحدّث فلاسفة الأدباء عن “الصداقة” وكتبوا فيها، واعتبروها بعد طول تتبع وتفكير شيئا أقرب إلى الخيال إن لم يكن الخيال بعينه، إذ كيف يمكن تشخيص عاطفة تضاهي في رقّتها بين أصحاب الجنس الواحد عاطفة الحبّ المتأججة بين الجنسين، ثم تبقى بعد ذلك طاهرة لا تؤول إلى انحراف، قوية تسمو فوق كل خصام أو شجار أو وشاية، مثالية تنقطع بموجبها حظوظ النفس التي تبذل نفسها لغيرها دون انتظار مقابل.

هذا ما دفع الأديب الشاعر صفيّ الدين الحلّي (ت750هـ/ 1349م) ليعلن بملء فيه خلاصة فلسفته في الموضوع، حيث قال:

لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِمْ       خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي

أَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ:      الغولُ، وَالعَنقاءُ، وَالخِلُّ الوَفي

وكتب أبو حيان التوحيدي (ت400هـ/ 1010م) رائعته “الصداقة والصديق” التي أتت “على حديث الصداقة والصديق، وما يتصل بالوفاق، والخلاف، والهجر، والصلة، والعتب، والرضا، والمذق، والرياء، والتحقق، والنفاق، والحيلة، والخداع، والاستقامة، والالتواء، والاستمانة، والاحتجاج، والاعتذار”، وقد استفتح كتابه بعد ما تقتضيه سُنَّة التأليف بالقول: “وسمعتُ الخوارزمي أبا بكر محمد بن العباس الشاعر البليغ يقول: اللهم نَفِّقْ سوق الوفاء فقد كسدَتْ، وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت خارج مجال الخدمة!

كتبها مصطفى فرحات ، في 21 مايو 2011 الساعة: 20:10 م

أنت خارج مجال الخدمة!

يحتاج الإنسان إلى براعة كبيرة كي يتعايش مع الكم الكبير من المتناقضات التي يراها حوله، ويشعر بها داخله.. ولهذا ـ ربما ـ أطلق كاتب وصفه الساخر للحياة، حيث قال: “إن الرجل لَيُعتبرُ محظوظا إذا خرج منها حيًّا”!

هذه البراعة تنعكس بالضرورة على واقعنا النفسي وصحتنا العقلية، وليس عبثا أن تصبح نفوسنا سقيمة لا ينفع معها إلا استشارة طبيب نفسي أو اللجوء إلى دواء “البروزاك” لننام بلا وخز ضمير، ولا مبالاة بالمصير. وقد كتبت “كارين هورني” كتابا كبيرا عن”الشخصية العصابية في هذا العصر” وشرحت بعض معالم هذا الداء الذي يفتك بالأرواح قبل أن يقضي على الأجساد.

سيقول بعض الناس (لا أريد أن أصفهم بغير هذا، وقديما غضب الأحناف من البخاري لأنه أشار إلى أبي حنيفة الإمام في “صحيحه” بـ”وقال بعض الناس”) إن ما نعيشه من أمراض نفسية ينبع أساسا من فقدان الإيمان وخواء الروح.. قد يكون هذا صحيحا في بعض الحالات، لكن الشيء الصحيح الآخر هو أن فهمنا ـ الخاطئ ـ للدين حوله إلى مشكلة وليس إلى حل. علينا أن نعترف أيضا أن جزء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش الثورات.. الطريق المُلغّم نحو الحرية (1)

كتبها مصطفى فرحات ، في 14 مايو 2011 الساعة: 17:14 م


قراءاتٌ.. على هامش الثورات (1)

تونس ومصر.. الطريق الملغم نحو الحرية

[متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحرارا] ـ عمر بن الخطاب

مصطفى فرحات

منذ استقالتي من جريدة الشروق اليومي الجزائري، وكنت أشغل فيها منصب رئيس تحرير الموقع الإلكتروني في يناير من سنة 2011، تسارعت وتيرة الأحداث في العالم العربي، واشتعل فتيل الثورات الشعبية المطالبة بإسقاط الأنظمة المهترئة واستبدالها بأنظمة تتماشى وتطلعات الشعوب نحو الحرية والديمقراطية والمشاركة في صنع القرار والاستفادة من الثروات التي تزخر بها معظم الدول العربية ولا ينال منها أغلب الناس إلا النزر اليسير.

عندما غادرت الجريدة، كانت الثورة التونسية في أوجها، تتعرض لقمع نظام زين العابدين بن علي، وتريد انطلاقا من مدينة سيدي بوزيد ورمزها البوعزيزي تغيير الخارطة السياسية التونسية في بلد عاش تحت تسلط الزعيم الوطني الحبيب بورقيبة ثم خليفته المنقلب عليه زين العابدين بن علي، تسلط عانت منه مختلف الأطياف السياسية والأيديولوجية: إسلاميين وعلمانيين، ليبراليين وشيوعيين على حد سواء.

منذ انطلاق شرارة الأحداث في سيدي بوزيد، أحسستُ أن ثمّة شيئا مميزا في هذه الهبّة الشعبية التي كسرت حاجز الخوف، وما كان أعتاه في تونس، لكنّ الأخ رئيس التحرير لم يكن يرى في هذه الأحداث سوى احتجاجات سرعان ما ستنطفئ أمام تحرك بن علي وأعوانه. واستغربتُ عدم التفاعل مع الأحداث بالشكل اللائق وأبلغته، لكنه لم يبدُ متحمسا للموضوع. قلت له: لم لا تتابعون الاحتجاجات التي تشهدها تونس؟ فقال لي: هي احتجاجات محلية ولا شيء فيها يستحق المتابعة. رددتُ عليه ـ كان حدسا أو “فراسة” ـ قائلا: إن ما يحدث في تونس سيغير خريطة المنطقة بأكملها! فأجابني: ربما نُجري حوارا مع السفير التونسي في الجزائر. قلت له معترضا: الأمر أكبر من رواية رسمية يعطيها سفير هنا! قال: سنرى. بعدها امتدت رقعة الاحتجاجات ولم تجد الصحيفة بدا من تغطية الأحداث وإيفاد مراسل إلى تونس.

تونس تطرد بن علي!


تسارعت وتيرة الثورة التونسية ولم يجد بن علي بدا من مغادرة البلاد على متن طائرة انطلقت به نحو فرنسا، لكن الإليزيه وجد نفسه مُحرجا على خلفية اتهامه بالتواطؤ مع قتل المدنيين في تونس فاضطر إلى التنكر إلى أحد بيادقه وراعي مصالحه وجعله يرجع أدراجه خائبا، قبل أن تستقبله المملكة العربية السعودية وتوفر له مُستراحا في جدة التي أغرقتها السيول أياما بعد مقدمه.

“بن علي ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى ابن باديس (شعر)

كتبها مصطفى فرحات ، في 16 أبريل 2011 الساعة: 11:59 ص

رسالة إلى ابن باديس


كنتُ في طريقي إلى مدينة باتنة عندما جاءني صوت الشيخ عبد المالك مذكّرا بموعد الخميس المبارك الذي أراده هو وأصحابه شعار “وفاء” للشيخ الإمام ابن باديس ورواد جمعية العلماء، ولئن أجدى لديه اعتذاري بتعذر الحضور إلا أنه ألح عليّ لكي أخط أبياتا بالمناسبة، وقد تناهى إلى سمعه أنني شاعر أرصف الكلمات وأقرن مشاهد الجمال بقواف عصماء، ولم يكن يدري ـ هو ومصدره الذي تحفظ عن ذكر اسمه [وإن كنت أُتيتُ فيها من قِبَل سميّه: وهو الشاعر الأديب] ـ أن ما بيني وبين الشعر كمثل ما بين الخنساء وصخر، تريد أن تنساه فتذكره، وتبحث عن السلوى في رثائه فتكمل قصيدتها وهي لفقده أشد حزنا وأعظم ألما.

لم أعد أكتب شعرا.. لكنني تحملت شيئا من المعاناة وأنا أتكلف أبياتا حتى لا أخيّب أمل أصحابي بعدما خيبتُ نفسي من قبلُ، وتكلفتُ شيئا وفاء لذكرى شيخ/ لستُ أنا، وجموع الحاضرين، سوى حسنة من حسناته، فأسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يصب على قبره سحائب الرضوان وغيوث الرحمات.

[ذكرى وفاء]

ها قد أتيتكَ أمتطي أشجاني

والشوقُ فجَّر مهجتي.. وجَناني

وجرى بذكركَ حاضرا ومُغيّبًا

رجعُ الهوى.. وقصائدي وبياني

وعجبتُ، بعدك، والمصائب جمة

والقوم قد سكروا بغير دِنان

لا زلت تُذكر بعدما عصف الأسى

لتكون حاديهم لبَرّ أمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى غرناطة (شعر)

كتبها مصطفى فرحات ، في 12 أبريل 2011 الساعة: 20:40 م

 

أيها الرّكب المُيَمِّم أرضي       اِقْرَ مِنْ بَعْضِيَ السَّلَامَ لِبَعْضِ

إن جسمي، كما علمتَ، بأرضٍ       وفؤادي ومالكيه بأرضِ

قُدِّر البَيْنُ بيننا فافترقنا         وطوى البَيْنُ عَنْ جُفُونِيَ غَمْضِي

قَدْ قَضَى اللهُ بالفراقِ عَلَيْنَا       فَعَسَى بِاجْتِمَاعِنَا سَوْفَ يَقْضِي

عبد الرحمن الداخل (ت 172هـ/ 788م)


 

رسالة إلى غرناطة


 

عندكِ اليوم جوابي

فاهنئي  عُمرك أنِّي

لَمْ أَعِشْ بَعْدَكِ مِثْلَمَا كُنْتُ أُرِيدُ

لَمْ أَنَلْ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا حُظُوظًا مِثْلَمَا

خِلْتُ يَوْمًا وَأَنَا عَنْكِ بَعِيدُ

لَمْ يَزِدْ عِلْمِي، وَلاَ عَمَلِيِالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر ما بعد الثورة.. مع الدكتور جاسم سلطان

كتبها مصطفى فرحات ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 17:48 م

مصر ما بعد الثورة.. حوار مع الدكتور جاسم سلطان.

 

الجزء الأول

 

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=puYQCTWmB2s]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنين.. (قصيدة)

كتبها مصطفى فرحات ، في 10 أبريل 2011 الساعة: 14:10 م

عدني، فقطْ، أنك إن سمعت صوتا عائدا من الماضي

على أنغام عودْ

لا تلتفتْ.. واصل طريقك

وانسها..

هي ذي المواثيق التي ما بيننا.. هي ذي العُهوذْ

حنين..

لا تسأليني بعدما هرب الهوى عودًا..

فلستُ بعائدِ

فارقتُ ـ إذ فارقتُك ـ مُهجتي..

وأحبتي.. ومعاهدي

ومشاعري، وصبابتي، وبلاغتي،

وشواهد الحب التي فاقت ـ لحُبّك ـ كل شواهدِ

وتخذتُ حُزني لجّةً

وركبتُ أشتاتي.. ومتن قصائدي

0=0=0=0=0

لا تسأليني أن أعود..

لا تذكري ميثاقنا.. أشواقنا

لا تذكري تيك الوعودْ

لا تحلمي يوما بحضني

ما عاد حضني دافئا..

لم أعرف الدفء مذ حطمت قلبي

وتركته أشلاء.. يسألني: ما الذي أجرمت المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا.. ثورة بين المخاوف والآمال

كتبها مصطفى فرحات ، في 10 أبريل 2011 الساعة: 12:20 م

حوار أجريته مع الصحفي الليبي إسماعيل رشاد حول الوضع في ليبيا والمخاوف المترتبة عن تحول الثورة إلى حرب.

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=Itdmfa8BN4A]

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصراعات الطائفية بديلا عن الصراع العربي الإسرائيلي!

كتبها مصطفى فرحات ، في 9 أبريل 2011 الساعة: 11:06 ص

نُشر في (29ـ10ـ2006)

ما يحدث اليوم في العراق سيحدث لأي دولة أخرى في المنطقة، بدءا بالمملكة العربية السعودية وانتهاء بإيران وباكستان، لأنّ بذور الانفجار العراقي قد وجدت تربة خصبة في كل هذه الدول، على أساس التعدد العرقي كما في باكستان، أو المذهبي كما في السعودية، أو مزيج منهما كما في إيران، بل وحتى الاختلاف السياسي/ المصلحي، كما يحدث داخل الأراضي المحتلة، إذا أضيف إليه خنق الحريات والقمع السياسي والتكتم الإعلامي.

 

لم يَعُد خافيا أنّ الوضع في منطقة الشرق الأوسط أضحى يُنذر بانفجار عام تتطاير شظاياه لتُصيب كل الدول الإسلامية، لا فرق بين العربي فيها وغير العربي، إن لم يُسارع الجميع إلى إلغاء الوسائط التي بدأت تتاجر بالقضايا المصيرية على حساب المعنيّين أنفسهم، حيث يكون الجلوس جنبا إلى جنب، والتشاور والتباحث هو الخطوة الأولية في مسار تدارك هذا الانفجار العظيم.

فالتجربة العراقية الأليمة أوضحت بما لا يدع مجالا للشك، كيف تتحوّل الدولة من مشروع قومي متماسك إلى شظايا طائفية تتغذى يوميا بالقتل والدمار، وتؤجج نار الأحقاد باسم الطائفية والمذهبية، وحتى العِرْق، ليُصبح زمنُ صدّام ذكرى يبكي العراقيون عليها بعدما بكوا منها طويلا، وبدموع من الدم.

ما يحدث اليوم في العراق سيحدث لأي دولة أخرى في المنطقة، بدءا بالمملكة العربية السعودية وانتهاء بإيران وباكستان، لأنّ بذور الانفجار العراقي قد وجدت تربة خصبة في كل هذه الدول، على أساس التعدد العرقي كما في باكستان، أو المذهبي كما في الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي